المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
185
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
الحسن بن عبد الرحمن له عليهم رد ، والإمام الأجل المتوكل على اللّه عز وجل ، أحمد بن سليمان بن الهادي عليه السلام له عليهم ردود عظيمة ، ظاهرة موجودة في أرض اليمن ، منتشرة في أقطار البلاد منها : كتاب يسمى « 1 » : ( تبيين كفر المطرفية ) ورسالة تسمى : ( الرسالة العامة ) وكتاب سماه : ( كتاب المطاعن ) ؛ لأنهم طعنوا على الإمام ، فرد عليهم ، وكتاب سماه : ( العمدة في الرد على المطرفية المرتدة ومن وافقوا من أهل الردة ) فإنه بين فيه مشاركتهم للثنوية ، والمجوس ، والطبائعية ، واليهود ، والنصارى ، ثم بين ما شاركوا فيه الفرق الضالة من أهل الانتساب إلى الإسلام من المجبرة القدرية ، والمرجئة النابتة ، والنواصب الشقية ، والخوارج الردية ، ثم بين بعد ذلك ما خالفوا فيه جميع العقلاء من البرية الإسلامية والكفرية . فأما حالنا وحال القوم ، وحال من هو في أيامنا من علماء آل الرسول كشيخي آل الرسول الداعيين إلى اللّه : شمس الدين وبدره ، ورأس الإسلام وصدره ، عضدي أمير المؤمنين يحيى ومحمد ابني « 2 » الهادي عليهم السلام فرأي الكفر في المطرفية معلوم ، وكتاب العمدة عندنا موجود ، وقد صرح فيه بأن أحكامهم أحكام أهل دار الحرب ، وأن مكامنهم التي سموها هجرا حكمها حكم دار الحرب ، وقضى بتحريم مناكحتهم وموارثتهم ، وأكل ذبائحهم ، وقبرهم في مقابر الإسلام والمسلمين . إلى غير ذلك من أحكام المشركين ، والكتاب عندنا مشهور موجود ، وفيه من حربهم ما شهد به قبح اعتقادهم ، وخبث مذهبهم ، وقد رددنا عليهم من الردود ما هو
--> - المتوكل أحمد بن سليمان في بعض رسائله على المطرفية في جملة من ذكر من أهل البيت الذين أنكروا على المطرفية ، وذكر له وقعاته مع الصليحيين سنة 459 ه ، وهو جد المؤلف - عليه السلام . انظر ( مطلع البدور ) لابن أبي الرجال ( خ ) 1 / ص 356 . ( 1 ) في ( أ ) : يسمي . ( 2 ) سيأتي ذكرهما وترجمتهما في رسائل الإمام القادمة .